رسالة للرئيس ماريو دراجي للقاء عاجل


رئيس الوزاراء ماريو دراجي المحترم،
بعد الأحداث الأخيرة في البحر الأبيض المتوسط، نعتبر أساسيا أن نطلب لكم بلقاء عاجل.
كل مرة يحدث حطام السفن في البحر، نرغبه الأخير. كان يمكن أن نتجنّب ايضا الإحداث الأخير.
في ال24 الساعات بين الإنذار الأول و الفاجعة، انتظرت Ocean Viking إلى تدخٌل السلطات البحري لتنسيق العمليات.
وبالرغم كانات تتم السلطات الإيطالية والليبية والمالطية مخبارا لا يحدث التنسيق المتوقع فهو لا ينضم إليه سفينة الإنقاذ الوحدة المطروحة في تلك الفترة.
يفهم كل الناس أن كانت هذه الخسارة قاتلة: مات أكثر من مئة شجص.
الوقع هذه في البحر الأبيض المتوسط. من عام 2014 مات أو فقد فيه أكثر من 20.000 راجل، امرأة و طفل. هذه الطريقة الهجرية القاتل الأكثر في الدنيا.
بعد Mare Nostrum، كان لا اتفاق لا مخطط قادر ليقلّل الموتى.
يحاول من هذه اللحظة الNGO ليملأ فراغ الحكومات، و بدون تنسيق الحركات متوسط و سريع، فاجعات كهذه سيكون دائما في ضميرنا.
لبعض من السنوات، يستقبل تدخل السفن لعمليات الإنقاذ بالامتنان من السلطات الإيطالية والأوروبية التي تعاونا معها بشكل مستمر وفعال لخفض الوفيات في البحر الأبيض المتوسط.
ولكن تغيرت الأمور فانسحبت الحكومات سفنها وتوقفت عن تنسيق العمليات الإنقاذ.
بدأت اللاجئين في إعادتهم إلى ليبيا من قبل السلطات الليبية ، بدلاً من إنقاذهم ونقلهم إلى ميناء آمن، كما ينص القانون البحري الدولي.
وفي ليبيا إنهم ضحايا الاعتقال التعسفي والعنف والإساءة للجميع النوع موثق واسعا.
في هذا الإطار، أصبحت المنظمات غير الحكومية الهدف لحملة شاقة مع الغاية أن تجعلها لاشرعية وجاريمية.

كما أكدت مجدداً رئيسة المفوضية الاوروبية فون دير لاين “ليست عمليات الإنقاذ إختياراً” ولكينها التزاماً مختصاً على الدول. فهو التزام قانوني علاوة عن ضرورة أخلاقية.
تجري منظمتنا في المتوسط لإملأ فجوة ولكنها ستترك هذا الدور إذا ينظم الإتحاد الأوروبي آلية عاملة وإتساسة ومنسقة لعمليات البحث والإنقاذ التي تهدفها إنقاذ الأشخاص في البحر كالغاية الأولى.
رئيس الوزراء المحترم، نطلب لكم بلقاء حيث سنتناقش حول المبادرات الملموسة التي تتمكن حكومتكم من التأخد وبذاك تتضمن أيضا الاتحاد الأوروبي من أجل الضمان على عمليات الإنقاذ سريعة، حتى يعود إنقاذ الأرواح أن يشكل أولوية ويمنع تكرار الإحداث غير المقبولة مثل حطام السفن في المستقبال.

Alarm Phone
Emergency
أطباء بلا حدود
Mediterranea
Open Arms
ResQ-People saving People
Sea Watch
SOS MEDITERRANEE

أبريل ٢٠٢١ ٢٥